عماد الدين الكاتب الأصبهاني
431
خريدة القصر وجريدة العصر
خفي السرى للطيف لم يسم الندى * بوقع ولم يشعر به نوّم الكدر تودّ الثريا أن تكون عليقة * . . . . . « 1 » بالسماكين والنسر وله من قصيدة « 2 » : أرعى من النجم للرعايا * أروع سام عن النظير لذت به من صروف دهري * وكان من جورها مجيري ومدّ نحوي كفا « 3 » بجود * أهمى من العارض المطير ألقى شعاعا عليّ ليلا * فخلتني في ضحى منير حمى بأرض الاله « 4 » ثغرا * حقا له لذّة الثغور [ وأصبح الشرك في تباب * يدعون بالويل والثّبور ] « 5 » قرّت به أعين البرايا * وأعملوا أكؤس السرور « 6 » ومنها : وشنّ غاراتها عليهم * مثل العراجين في ضمور أهلّة لا تزال تسري * لتحرز الحظ من ظهور « 7 » وله إلى أمير المسلمين في غزوة غزاها « 8 » :
--> ( 1 ) بياض في النسختين . ( 2 ) حذف العماد من هذه القصيدة ثمانية أبيات . ( 3 ) القلا : يدا . . ( 4 ) القلا : حمى فأرضى . . . ( 5 ) [ أضفنا هذا البيت من ( ت ) ] . ( 6 ) [ هذا البيت ساقط من ( ت ) ] . ( 7 ) [ من هنا إلى قوله : وكتب إلى أمير المسلمين ، ساقط من ( ت ) ] . ( 8 ) انظر هذه الأبيات في المطرب ص 182 ، والمغرب ج 1 ص 237 ، والنفح ج 2 ص 223 . وقال المقري : « قال في الأمير أبي بكر سير من أمراء المرابطين » والبيتان الأولان للمتنبي الا انه غير البيت الثاني كما يشير إليه بقوله : هذا ما تمناه الولي لا ما تمناه الجعفي ، فرواية الديوان : وإذا ارتحلت فشيّعتك سلامة * حيث اتجهت وديعة مدرار انظر شرح ديوان المتنبي للواحدي طبع برلين سنة 1861 ص 406 .